الرئيسية / بيئة / جمعية الأمان لمساندة مرضى دء السكري تجري ندوة علمية حول “رمضان و السكري”

جمعية الأمان لمساندة مرضى دء السكري تجري ندوة علمية حول “رمضان و السكري”

جريا على عادتها السنوية و مع اقتراب شهر رمضان الأبرك نظمت جمعية الأمان لمساندة مرضى داء السكري بآسفي بعد عصر يوم الجمعة 19ماي2017 ندوة علمية هامة حول موضوع “رمضان و السكري” جمعت بين المقاربة الدينية الشرعية و المقاربة العلمية الطبية ،و هكذا ثمن الأستاذ عبد العزيز النخلاني في مداخلته الأولى الدور الذي تقوم به الجمعية و أثنى على مجهوداتها في مجال توعية المرضى المصابين بهذا الداء الفتاك لينتقل بعد ذلك إلى استعراض أنواع الصيام و فضائله ثم يقف على حقيقة ، يجهلها الكثيرون ، أن العبادة تتم أحيانا بالافطار و أبرز بعض تجلياتها حسب الظروف و القدرات الصحية للشخص،كما تطرق في معرض مداخلته الغنية إلى أنواع الصيام،أبرز من خلالها أن الدين وسيلة للعيش الآمن دون شقاء و أن الكثير يجهل الإجازات الذي يضمنها الشرع في هذا الإطار.

أما الدكتور محمد هومير الفاعل الجمعوي و رئيس قسم الفحوصات الخارجية بمستشفى محمد الخامس فقد تطرق في معرض مداخلته القيمة إلى محورين أساسيين ؛يتعلق الأول بأنواع مرض السكري و أعراضه و الثاني برمضان و السكري حيث أبرز أهمية الاحتياطات اللازمة و خاصة لدى المصابين بداء السكري من النوع الثاني ، و اعتبر أنه من غير المقبول تركهم يصومون رمضان لأن ذلك سيؤدي ،حتما، إلى مضاعفات خطيرة على صحتهم كحرق شبكة العينين و إصابة الكلي و الرجلين و لاحظ أنه مع حلول شهر رمضان الأبرك يعرف قسم المستعجلات تقاطر العديد من المصابين الذين تتعقد أوضاعهم الصحية نتيجة العادات السيئة التي تعرفها موائد الإفطار المغربية و وجبات العشاء و السحور الغنية بالنشويات و كذا نتيجة الممارسة الرياضية العشوائية و التي غالبا ما تتم نهارا ،كما عمد الدكتور إلى تقديم بعض النصائح المفيدة همت بالخصوص ضرورة تناول الأدوية في مواعيدها و تناول الماء بالشكل الكافي و إلى عدم المبالغة في الأنشطة الرياضية حتى لا تكون لها مضاعفات صحية عكسية و نصح بالمناسبة برياضة المشي المعتدلة بعض الإفطار.

أما الأستاذ عبد الرحيم بطاش الأخصائي في التغدية فقد أشار بداية إلى الطقوس التي تعرفها ظاهرة التسوق قبل رمضان و قبل الإفطار تجعل الإنسان لا يتحكم في مشترياته بالشكل اللائق في غياب شبه تام للانتقاء الجيد لها ، مما يجعل الموائد مملوءة بكثرة النشويات و العصائر المصنعة التي يزيد تناولها من المضاعفات الصحية و خاصة لدى المصابين بداء السكري تظهر أعراضها في الأيام الموالية ، و في هذا الإطار قدم الأستاذ جملة من النصائح المفيدة حول محتويات مائدة الإفطار حيث نصح بتناول الحساء بالخضر و الماء تتلوها بعد حوالي 3 ساعات وجبة عشاء كاملة بها خضر و مادة حليبية ، اما وجبة السحور فينبغي أن تكون عادية و تضم على وجه الخصوص بعض الفواكة الغنية بالسوائل.

و في نهاية المداخلات فتح باب النقاش للحضور للحديث و الاستفسار عن بعض الأمور الخاصة و العامة التي تشغل بالهم سواء تعلق الأمر بالجانب الشرعي أو الطبي كما تعهدت الجمعية من خلال طاقمها الطبي بتتبع منخرطيها بشكل دقيق و مراقبة أوضاعهم الصحية طيلة شهر رمضان تجنبا لأي مضاعفات خطيرة.

محمد افنوني

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*