الرئيسية / رياضة / بدون دعم مادي ولوجيستي للأندية الرياضية بآسفي يستحيل تطوير الممارسة الرياضية

بدون دعم مادي ولوجيستي للأندية الرياضية بآسفي يستحيل تطوير الممارسة الرياضية

من الحوايج لي تخليك تعطي بالتيساع للرياضة بلا رجعة هي ملي كتدخل في مقارنة بين أندية آسفي و أندية مدن مجاورة، و كتستحضر المؤهلات الإقتصادية و الإرث التاريخي لمدينة آسفي في بعض الأنواع الرياضية.
بمقارنة بسيطة كيبان أن منحة أي نادي من جهة مانحة واحدة ( مثال جماعة أكادير في اللائحة أسفله ) كتجاوز مجموع المنح لي كيتوصل بها نادي بآسفي يمارس نفس النوع الرياضي و في نفس المستوى من الجهات المانحة الثلاث مجتمعة ( مجلس بلدي و مجلس إقليمي و مجلس الجهة) من ضِعفين إلى أربعة أضعاف. مع استفادة اندية فنون الحرب بأكادير من منح عمومية عكس أندية آسفي لي معمرها توصلات بشي صولدي و لو بوعود كاذبة.
للأسف الإطار العام للممارسة و التسيير ميخليناش ننتاظرو الشيء الكثير في غياب دعم مالي و لوجيستي معقول للأندية، رغم توفر المدينة على كوادر من الطراز الرفيع في مقدمتهم أحمد غيبي الذي يعتبر من الدرر النادرة التي طبعت كرة القدم الوطنية في العقدين الأخيرين و الرئيس الحالي للمكتب المديري لاولمبيك آسفي، و محمد سعدون رئيس عصبة مراكش آسفي لكرة اليد و عضو جامعي، و خلدون الوزاني رئيس سابق لفرع كرة القدم و عضو المكتب المديري حاليا، و نبيل السويلمي رئيس فرع كرة السلة سابقا و إطار تقني حاليا. و مسيرين شباب لا ينقصون تجربة و كفاءة كأنور ادبيرة رئيس أولمبيك آسفي لكرة القدم، و سعيد الشراط رئيس عصبة عبدة للكراطي و عضو جامعي بارز، و عبد الرزاق الكيل رئيس عصبة الجنوب للملاكمة، و عبد الإله أوزيليف الرئيس المنتدب لعصبة الجنوب للريكبي و ادريس الكسيري زميله في تسيير العصبة و النادي، و حسن بالبصيلي رئيس عصبة عبدة موكادور لكمال الأجسام، و حميد الجفوي رئيس فرع الريكبي بأولمبيك آسفي و عضو المكتب المديري، و محمد شرف المدير التقني لنادي الميدالية الذهبية للكراطي. و مجموعة من الأسماء لي مستفدناش منهم في التأطير و التدريب خصوصا في ألعاب القوى كعبد الإله مجيبر المقيم بمدينة آسفي.
و أتأسف بشدة تضييع المدينة لتمثيلية في اولمبياد ريو 2016 بواسطة الملاكمة ليلى مرزاق التي اعتزلت في أوج عطائها في غفلة من الجميع و سرقت منا حلم رؤيتها في عرس أولمبي لتتفرع لأسرتها. و أتأسف بمرارة غياب أي دعم لثلاث أسماء ،على الأقل، مؤهلة للتواجد بأولمبياد طوكيو 2020 في مقدمتهم العداء عثمان الگومري من أولمبيك آسفي ، و الكاراطيكا أيمن تكزيمة و إيمان الكْرَيدي و كلاهما من الميدالية الذهبية آسفي للكراطي. في انتظار ظهور أسماء أخرى مرشحة خصوصا من الملاكمة و الكراطي في ظل تراجع التايكواندو. دون نسيان الغزالة سكينة الصاحب من أولمبيك اليوسفية للتايكواندو.
أحلام في غُصّة… لكن لي اليقين أن الأطر أعلاه لن تُفرّط في الأمانة، و لن تفرط في الأمانة.

رشيد الدردار

تعليق واحد


Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/safizoom/domains/safizoom.com/public_html/wp-content/themes/jarida/comments.php on line 21
  1. المهدي البوعزاوي

    سيدي رشيد. مقال في الصميم. غياب الدعم عن مجموعة من الرياضات بآسفي يحد من طموح ممارسيها. المرجو فقط عدم التركيز على كرة القدم. هناك مثلا السباحة فرع اولمبيك اسفي. و الجمباز. و كرة اليد.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*