الرئيسية / للقارئ راي / حقيقة تأسفت كثيرا لحالنا…

حقيقة تأسفت كثيرا لحالنا…

حقيقة تأسفت كثيرا لحالنا وأنا أشاهد الشعوب قد قطعت أشواطا من التحضر في حين لازلنا في الحضيض …وإليكم المثال بالخشيبات … قبيل مباراة الأجاكس والريال عازف كمان يطرب والجماهير تلوح بمناديل بيضاء وتتراقص على نغمات معزوفات راقية …حيث اجتمعت الرياضة بالموسيقى والناس على اختلافها تستمتع بوقت فراغها من الصبي الصغير الى الشاب فالكهل ثم العجوز النساء باختلاف أعمارهن يرافقن أسرهن …في حين تأسفت كثيرا وأنا أشاهد مباراة لكرة القدم …هذه السنة من منصة الصحافة من عاصمة عبدة ولكم أن تتخيلوا حجم السباب في حق أحد المسيرين …شتاءم في أحقر ألوانها حينما تصدع به جماهير لازالت تحتاج المزيد من التأطير والتوعية المجتمعية ….حينها حمدت الله أني لم أصطحب معي ابني للملعب ليشنف سمعه بموسيقانا وكلامنا البذيء في مكان يفترض أن يكون للاستمتاع والفرجة …هذا هو حالنا فأين هو العيب

يوسف بوغنيمي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*