الرئيسية / اقتصاد / المعرض الوطني للكبار في دورته الثالثة .. أي أفق للتطور؟

المعرض الوطني للكبار في دورته الثالثة .. أي أفق للتطور؟

اسفي زوم

لقد شكل المعرض الوطني للكبار باسفي  لحظة التقاء سنوي للعارضين في المجال الفلاحي مع الزوار، لكن الملاحظة التي يمكن استيقاؤها من دورته الثالثة التي احتضنها فضاء الكارتينغ على مدى أربعة أيام من 27 الى 30 من يونيو 2019 هو غياب بعض الفقرات التي كانت مبرمجة خلال الموسمين الفارطين، و منها على الخصوص الفروسية التي تستقطب كما هائلا  من الزوار، أضف إلى ذلك غياب فضاءات لتنشيط الاطفال و الفضاءات الترفيهية الموازية ، وغياب فقرة تذوق الأطعمة المنجزة بالكبار، و حضور قليل للتعاونيات الفلاحية المحلية.

كل ذلك أسهم في الحد من نسبة زوار المعرض، ولم يصل الرقم الى المستوى الذي  كان مامولا من قبل المنظمين.

أضف إلى ذلك أن  ندوة تثمين و تسويق منتوج الكبار التي احتضنتها ملحقة جهة مراكش اسفي يوم الجمعة 28 يونيو الجاري، رغم أهميتها في التعريف بمنتوج الكبار  و بسط آليات زراعته و تسويقه بما يضمن قيمة مضافة للمنتج أو الفلاح ، لم ترقى  إلى  مستوى الوطنية وراهنت على الطابع المحلي فقط،  بالنظر إلى نوعية المحاضرين وحجم الحضور.

لكن الملاحظ أن تواجد د محمد   الفايد استقطب حضورا جماهيريا لافتا بالنظر إلى أهمية المحاضر ووزنه، وقيمة الارشادات و التوجيهات التي يقدمها في مجالات التغذية.

ونشير إلى أن حجم الداعمين لهذه التظاهرة الوطنية يلقي على عاتق المنظمين مسؤوليات أكبر لجعل هذا المعرض الفلاحي في مستوى وأهمية المعارض الوطنية، وبالتالي الاستفادة من التراكمات السابقة، قصد تجاوز النقائص و تثمين الايجابيات.

و على العموم ينبغي استثمار ما تم تحقيقه من تطور خلال الدورتين الاولى والثانية من المعرض الوطني للكبار للدفع به نحو آفاق أفضل ، بدل التراجع عن مكتسباته.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*