الرئيسية / تربية و تعليم / تأجيل الجمع العام لعصبة دكالة عبدة لكرة القدم بعد نشوب خلافات وصراعات و تشابك وتهديد و وعيد و عربدة أمام أنظار ممثلي الجامعة والسلطة والوزارة

تأجيل الجمع العام لعصبة دكالة عبدة لكرة القدم بعد نشوب خلافات وصراعات و تشابك وتهديد و وعيد و عربدة أمام أنظار ممثلي الجامعة والسلطة والوزارة

يوم الجمعة 13 شتنبر 2019،على الساعة الثالثة زوالا؛ كانت عصبة دكالة عبدة لكرة القدم على موعد مع عقد جمعها العام العادي بعد غياب الجمع السنوي لمدة موسمين متتاليين، وذلك تنفيذا لمذكرة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والتي تنص على تنظيم الجموع العامة للعصب إعتمادا على القانون 06-87 قبل إنعقاد الجمع العام للجامعة يوم 16 شتنبر 2019.

و كما كان منتظرا توافد ممثلوا أندية العصبة على مكان الجمع العام،وبدأت اللجنة التنظيمية في توزيع الإعتمادات على ممثلي الفرق والنوادي عند بوابة قاعة الجمع،من هنا بدأت شرارة الصراع وتبادل السب والقذف وإختلط الحابل بالنابل، وتلك كانت أولى بوادر أن أشغال الجمع ستكون فوق صفيح ساخن…واستمر الصراع والملاسنات داخل القاعة،صراع هنا،و و سب وقذف هناك،وتشابك بالأيدي هنالك…في ظل هذا الوضع المكهرب إلتحق السادة اعضاء المكتب المديري للعصبة و ممثل الجامعة السيد نور الدين البيضي و ممثل السلطة والوزارة الوصية بالمنصة الرسمية،فهدأت الأوضاع بعض الشيء،لكنه الهدوء الذي يسبق العاصفة…
بسم الله مجراها و مرساها،انطلقت أشغال الجمع العام بالتحقق من النصاب القانوني والذي عرف حضور 79 ناديا وفريقا من أصل 82 المنضوية تحت لواء العصبة…بعد ذلك تم تتويج الفرق المتوجة في جميع الأقسام والفئات للمواسم الثلاثة الماضية.
ثم تناول السيد الرئيس الكلمة مذكرا الحضور بالإنتقال للنقطة الموالية وهي تلاوة التقريرين الأدبي والمالي ومناقشتهما والمصادقة عليهما…هنا ارتفعت الأيادي و صراخ هنا وهناك من أجل أخذ الكلمة مطالبين بالكشف عن لائحة الفرق الحاضرة وأحقيتها بالحضور وتسوية وضعيتها وكذلك طعن البعض في اللجنة التي أشرفت على ملفات الفرق و مدى أهليتها بحضور أشغال الجمع العام…فتحولت القاعة الى ساحة لتصفية الحسابات وسب وقذف وتشابك بالأيدي وتبادل الشتائم بكلام نابي يندى له الجبين،بل تحول الصراع أمام المنصة الرسمية و تمزيق الملصقات وإزالتها و رميها…ورغم تدخل العديد من أجل تهدئة الأوضاع و التزام الهدوء و تحمل المسؤولية…إلا أن الوضع ازاد تفاقما و تدهورا…وأمام استحالة التحكم في الوضع و عدم استجابة بعض الحضور لضبط النفس لإستكمال اشغال الجمع،تم رفع الجلسة واستمر الجدال والصراع داخل اروقة القاعة وخارجها حوالي ساعتين…وبعد نقاش عميق و مفاوضات في الكواليس و عدم التراضي على تشكيل لجنة للإشراف على الجمع العام، إلتحق السيد ممثل الجامعة وممثلي السلطة والوزارة والسيد رئيس العصبة بالمنصة،وتناول الكلمة السيد الرئيس و أعلن عن تأجيل الجمع الى موعد لاحق بتنسيق مع الجامعة الملكية في حدود خمسة عشر يوما بمدينة الجديدة وفوض لنائبه هناك القيام بالإجراءات اللازمة لإستكمال أشغال الجمع العام بعاصمة دكالة.
أسفي/ تغطية و مواكبة: عبد الكبير اللبان

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*