الرئيسية / ثقافة و فن / برج خزنة البارود باسفي للمكان ذاكرة

برج خزنة البارود باسفي للمكان ذاكرة

اعداد ابراهيم كريدية

هذا البرج ينتصب في نهاية منحدر غير بعيد من “واد الشعبة” وعلى مرمى حجر من “باب الشعبة”، يحرس ” القصبة العليا” أو ما يعرف اليوم “بالقشلة “و”دار السلطان” من جهة الشمال، يسمى باسم تم نسيانه اليوم، وهو اسم حديث كما سيظهر هو “برج خزنة البارود”، يفيد بأنه كان مخزنا قد يكون سريا ومنيعا لتخزين البارود في العصر العلوي، ويؤكد على ذلك الفقيه الكانوني في كتابه : “علائق أسفي ومنطقتها بملوك المغرب”، بالقول أنه في سنة 1276هـ/ 1860م، انفجر به صندوق بارود، “بعد أن غلب النوم على حارس البرج، إذ انقضت الشمعة التي وضعها فوقه، ونشبت نارها في الصندوق”، فتفرقع البارود وانهدم البرج وكان له ذوي وصوت مفزع، فارتاع الناس لذلك ولبسوا السلاح (لتزامن ذلك الحدث مع حرب تطوان بين المغرب وإسبانيا ) وقصدوا محل الحادثة، فإذا البرج منهدم وصاحبه مات رحمه الله “.إعداد إبراهيم كريدية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*