الرئيسية / رياضة / بعدما كان المغرب ماردا في رياضة العاب القوى ما سر تراجعه في المحافل الدولية؟

بعدما كان المغرب ماردا في رياضة العاب القوى ما سر تراجعه في المحافل الدولية؟

رشيد الدردار

كنّا راس ولينا رجلين… الفشل نتيجة حتمية للفَشَلة.
هزيمة سفيان البقالي في نهائي 3000م موانع مسؤولية الإدارة التقنية و الجامعة.
سوء الإعداد الذهني كان واضحا حتى قبل انطلاقة السباق.
هي نتيجة حتمية لسباق كان فيه المغرب ماردا فأصبح ممثلا بعداء واحد فقط كتفاً للكتف مع الهند.
هي نتيجة حتمية لإبعاد أطر من عيار عزيز داودة و عبد القادر قادة و المراهنة على منتخب في يد الخشيبات.
ألا يمكن للحسن صمصم عقا أن يعطي دروسا في الدعم و التقوية للأطر الحالية مركزيا و جهويا ؟
الرياضة علم قائم بذاته و جرأة… جرأة تفرض ثورة تقنية على الوضع الجاثم على أم الألعاب…
لماذا لا تبحث الجامعة على رفع سقف الطموح و تعيد قادة و داودة و تستعين بتجربة خالد بولامي القريب من دوائر النفوذ في الاتحاد الدولي.
برونزية اليوم هي نتيجة منتوج فردي خالص و معزول للبقالي و لمدربه.
لماذا ضيعت الجامعة المغرب في ميدالية كانت على صدر عثمان الكومري و نؤكد أنها كانت على صدر عثمان الكومري في الماراتون و نعرف جيدا عثمان الكومري ؟ و لماذا لم تواكب و تصاحب الكومري الابن البار و الخيّر في محنته؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*