الرئيسية / للقارئ راي / نبش في تاريخ الزمن الجميل لمدينة أسفي

نبش في تاريخ الزمن الجميل لمدينة أسفي

الرباط. محمد مضمون

كان هذا قبل ان تمتد أيادي المفسدين الى طمس معالم الوجه الحقيقي لمدينة عريقة في القدم تعتبر حسب جميع الدراسات التاريخة المتوفرة الى اليوم بأنها أول حاضرة عرفها المغرب على البحر المحيط.

الشبيبة والرياضة ودورها التنموي. خلال ثلاثة عقود خلت لعبت الشبيبة والرياضة باسفي أدواراطلائعية مهمة من سنة 1960الى سنة 1980 حققت مدينة أسفي في هذا القطاع ما عجزت عنه عدة مدن مغربية وذالك بفضل رجال وشباب أخلصوا في عملهم وأفنوا شبابهم في سبيل تربية الناشئة التي هي رجال اليوم, من اللذين يجب ان تكتب أسمائهم بماء الذهب على صفحات تاريخ المدينة منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا.
الحاجي عبد العاطي شافاه الله , الراحل عبد الكريم ابو مارية, ابو الضياء , الراحل عبد الواحد ادبيرة, الراحل احمد الغازي,الراحل محمد الفاسي, الراحل محمد الصيابري,الراحل محمد الماجيدي, الراحل عمر القادري, الراحل أحمد عاشق,الأخ الحاج مصطفى بلقتيت أمد الله في عمره, الأخ محمد الوافي أمد الله في عمره,الأخت سعاد سيف الاسلام أمد الله في عمرها والائحة جد طويلة.
كانت مدينة أسفي سباقة الى تحقيق فكرة تنظيم المخيمات الحضرية التي انطلقت ابتداء من سنة 1967 بشاطئ أسفي لتنتقل الى أمزوغن والكارتينك وتعاقب على ادارتها كل من الراحل عمر القادري ومصطفى بلقتيب ومحمد الوافي.
كما عرفت مدينة اسفي تكوين أحسن فرقة للماجوريت ويعود الفضل في ذالك للراحل عبد الواحد ادبيرة, فرقة الماجوريت الاسفية أخدت بالالباب وحياها الملك الراحل الحسن الثاني وأثنى عليها في احتفالات الذكرى الأربعين لميلاده المنظمة بجنان الحارثي بمراكش.
تبين الصورة الأولى اشرافي على عملية عودة أطفال المخيم الحضري أمزوغن الى جانب الراحل عبد الواحد ادبيرة.


وتبين الصورة الثانة استعراضا لفرقة الماجوريت بساحة محمد الخامس التي أصبحت تعرف اليوم بساحة الخبزة وسيلاحظ القارئ ظهور نوع من الأشجار النادرة بافريقيا أشجار كان أحد أبناء المدينة قد نبه الى أهميتها قبل أن تعبث بها أيادي المفسدين , الا أن أحد المسؤولين المفسدين رد على ابن أسفي الغيور في تلك الفترة بقوله ( الى عجبك هداك الشجر ديه لدارك) وأجهز على الساحة التاريخية لتتحول الى خبزة وتتحول معها مدينة الى وليمة كبرى خصوصا لما أضيف إليها طاجين لا علاقة لمدينة أسفي به , فهنيئا للمدينة بالخبزة والطاجين ولي جا ياكل ويرحل.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*