الرئيسية / للقارئ راي / ويستمر النبش في تاريخ الزمن الجميل لمدينة أسفي

ويستمر النبش في تاريخ الزمن الجميل لمدينة أسفي

الرباط. محمد مضمون

حتى لا يظن البعض بأننا من اللذين يبكون على الأطلال,بل نزولا عند رغبة عدد كبير من الصديقات والأصدقاء اللذين كانوا أطفالا أو شباب ساعفهم الحظ في الاستفاذة من التكوين والتمرس في الميدان التربوي والأنشطة الثقافية والفنية والمخيمات الصيفية الحضرية منها والوطنية, وحتى لا أتجاهل طلبات أطفال لنا بالأمس هم اليوم رجال يحييوننا بافتخار أمام أبنائهم وأحفادهم.
قبل فتح سلسلة المخيمات الحضرية بمدينة أسفي, قبل احداث المعهد الملكي لتكوين الأطر بالرباط حملت جمعية من الجمعيات المحسوبة على أطراف الأصابع باسفي في تلك الفترة مسؤولية الأشراف على تمكين أبناء الطبقة المتوسطة والفقيرة من ساكنة مدينة اسفي من الاستفادة من المخيمات الصيفية في فترة كان فيها ثمن المشاركة في مخيمات افران لا تتعدى 20 درهم.
في مطلع ستينيات القرن الماضي أصبحت مدينة أسفي عمالة بعد تعيين الراحل الطاهر أوعسو عاملا على مدينة اسفي مستقرا بمدينة مراكش وبهذا كانت وزارة الداخلية تعتبر الراحل الحاج عمر بنشمسي ثاني عامل على مدينة اسفي الا ان ساكنة المدينة كانت تعتبر هذا الاخير أول عامل على مدينة اسفي لأنه استقر بها وأدار شؤونها وقد ترك بنشمسي صدى طيب عند مغادرته المدينة وقد انهى مشواره واليا على جهة الرباط سلا زمور زعير عاملا على مدينة الرباط.
بعد العامل بن شمسي تعاقب على المدينة كا من العامل المتواضع محسن التراب الذي كسر قيود البرتوكولات حتى سمي بالعامل الشعبي وهو صاحب فكرة احداث كورنيش بالمدينة وللاسف الشديد ان هذ العامل زار مدينة اسفي مؤخرا ووجد الكورنيش الذي نادى باحداثه لم تنتهى أشغاله بعد دون ان يعلم بأن قطار التنمية عندما حل باسفي قد سقط في قعر البحر. الصورة العامل السابق لاسفي الراحل الحاج عمر بنشمسي والقائد الراحل بن التهامي التهامي في تحية كشفية.

( يتبع )

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*