الرئيسية / ثقافة و فن / أمسية ثقافية بالخزانة الجهوية باسفي من تنظيم رابطة كاتبات المغرب فرع اسفي وAct 4 community

أمسية ثقافية بالخزانة الجهوية باسفي من تنظيم رابطة كاتبات المغرب فرع اسفي وAct 4 community

ترسيخا لمبدأ تلاقح الثقافات والانفتاح على الآخر نظمت رابطة كاتبات المغرب فرع آسفي بشراكة مع
Act 4 community يومه الإثنين 30 دجنبر 2019
على الساعة 19:00 بمقر الخزانة الجهوية أمسية أدبية شارك فيها كل من :
– الشاعر حيدر البرهان الحمداني.
– القاصة ليلى الشافعي.
ومن تسيير الشاعر عبد الرحيم الخصار.
افتتحت الأمسية رئيسة رابطة كاتبات المغرب -فرع آسفي-الأستاذة نادية متفق بكلمة رحبت من خلالها بالضيفين الكريمين، الشاعر حيدر البرهان الحمداني والكاتبة ليلى الشافعي باسم رابطة كاتبات المغرب
-فرع آسفي.-
وعلى لسان هدى بنت صالح بنعبد الرحمان قالت: ستظل الكتابة هما يؤرق كل أصحاب الرسالات وسيبقى الحرف وستبقى الكلمة، فما أروع أن نحمل هما والأجمل ان تجد من يقتسم معك ذلك الهم، سيظل الحرف وستظل الكلمة أسمى شيء بالوجود. وهذا المساء جميعنا هنا من اجل ان نتقاسم الأدب إبداعا واستمتاعا.
بعد ذلك كانت كلمة الشاعر عبد الرحيم الخصار الذي قال معرفا بالشاعر:
هو حيدر البرهان الحمداني ولد سنة 1969 بمدينة سوق الشيوخ السومرية جنوب العراق، التحق بكلية الإعلام في بغداد وهناك عاش متنقلا بين مكتباتها ومقاهيها الأدبية لينتقل بعد ذلك إلى الولايات المتحدة الأمريكية، من مؤلفاته:
“طائر البرهان” ، منشورات دار التوحيدي-الرباط ،2013.
“اناشيد ازارو “،منشورات دار التوحيدي -الرباط،2014.
“العائد من الآخرة «،منشورات أبي رقراق-الرباط،2019.
“الى امرأة ما «،منشورات دار التوحيدي-الرباط2019.
بعد هذه البطاقة التعريفية قدم الشاعر العراقي كلمة شكر لرابطة كاتبات المغرب فرع آسفي على الدعوة تم تلاها بقراءات شعرية من دواوينه الأربعة، ومن ديوانه “العائد من الآخرة” قرأ قصيدة عن مدينة الرباط تحمل عنوانا اسم المدينة:
في الرباط
في السوق القديمة،
استيقظ الصباح في الأزقة الضيقة
دكاكين تنفص الغبار عن أبوابها
عجوز على ناصية الجادة يرش ماء البحر.
الساحات تعج بالباعة.
سوق المدينة يفصلني عن شارع محمد الخامس
تقودني أقدامي نحو رائحة الشواء،
إلى مطعم صغير في ركن الزقاق.
تعود الكلمة للشاعر عبد الرحيم الخصار مسير الامسية ليتحدث عن الكاتبة ليلى الشافعي وعلاقتها بالكتابة قائلا: ليلى الشافعي من مواليد مدينة الرباط تابعت دراستها العليا بكلية الآداب والعلوم الإنسانية نوعت في إنتاجها بين الكتابة القصصية والمقالة الصحفية والدراسات السوسيولوجية باللغات الثلاث العربية الفرنسية والإسبانية.
لتقرأ الكاتبة ليلى الشافعي على مسمع الحضور قصة قصيرة من نصوصها القصصية التي تحمل عنوان “الوهم و الرماد” من منشورات الموجة ،1994 .
صاحبت القراءات تقاسيم على العود بإحساس الأستاذ الفنان محمد الحسني، بعد ذلك فتح المسير باب النقاش والمداخلات، والتي دار مجملها حول الجرأة في الكتابة الأدبية وإلى أي حد تم كسر الطابوهات من خلالها.
ومن بين المداخلات، مداخلة الأستاذة سكينة برناك الكاتبة العامة لرابطة كاتبات المغرب -فرع آسفي-حيث استهلت مداخلتها بقول الشاعر حيدر البرهان:
كل ليلة يغلق نافدة العالم ويطبع قبلة الموت على هشيم القصيدة.
معلقة بقولها: عسى ان تطبع قبلة السعادة هشيم القصيدة مستقبلا بين طيات كتاباتكم.
لتطرح الأسئلة التالية:
-إلى أي حد جسد طائر البرهان العراقي جانبا من حياتكم؟
-هل للشعر دور في زمن الدمار العراقي؟
ثم السؤال الثالث وهو موجه إلى القاصة ليلى الشافعي
-إلى أي مدى تمكن الأدب النسائي من تخطي طابوهات الكتابة ؟
ثم تلتها مداخلة كل من الشاعر كبور فرتاد والشاعر رشيد الفجاوي حيث تكلما عن الشعر العراقي. عن نازك الملائكة، السياب، المظفر النواب، جواد الوادي وآخرون.
بينما جاءت مداخلة المخرج عيسى الكويس حول ضرورة وجود الحرية زمن الابداع.
وقد تميزت الجلسة بحضور مهم من مثقفي مدينة آسفي من بينهم:
– الشاعرة الزجالة سعاد البنين.
– الشاعر كبور فرتاد.
– الشاعر عبد الهادي الغيور.
– الناقد عبد الهادي النعيم.
– الشاعر عبد العزيز زكري.
– الشاعر رشيد الفجاوي.
– الشاعر رشيد الحلماوي.
– الكاتبة مثال الزيادي.
– المخرج عيسى الكويس.
– الفنان المسرحي محمد كيني.
– الروائي عبد الرحيم الدريوش.
-الكاتب لكبير الداديسي.
– الشاعر مولاي شعيب حمدان.
-الأستاذة فاطمة عاشيق.
-الشاعرة ايزة فرطميس.
الى جانب الحضور المبدع عرفت الأمسية حضورا متذوقا للإبداع تابع النشاط باهتمام كبير.
وعلى الساعة 21:00، اختتمت الأستاذة نادية متفق الأمسية بكلمة الشكر المجدد للضيوف وللحضور المتميز على النقاش الجاد والتفاعل الجميل.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*