الرئيسية / قضايا و محاكم / سلوكات شاذة لعون سلطة بمفتاح الخير

Notice: Undefined index: tie_sidebar_pos in /home/safizoom/domains/safizoom.com/public_html/wp-content/themes/jarida/includes/post-head.php on line 5

سلوكات شاذة لعون سلطة بمفتاح الخير

غريب الأطوار، سلوكه شاذ، استبلذ السكان بأكاذيبه المنمقة المحبوكة ، مسرحي محترف في تمثيله و أدواره ،هذه هي تصرفات عون السلطة المسمى (ي ـ م ) التابع للمقاطعة الحضرية مفتاح الخير آسفي، حيث تحول هذا الشخص إلى مختص في نصب شراك التسول و تنفيذها بمراس و احترافية فينقض على جيوب ضحاياه و يشرملها بسلاح لسانه المعسول ، كل مرة يضع ضحية نصب عينيه ، فينسج لها حكاية مؤثرة و جذابة تدفعها لمساعدته، فمرة يطلب منها مالا لمساعدته لأن ابنه سيقوم بعملية جراجية ،و مرة يتحدث لها عن زوجته المريضة و التي توجد في وضعية صحية حرجة و مرة يتقدم إليها راجيا منها قرضه مبلغا من المال لأنه يمر من ذائقة مالية تتطلب تدخلا عاجلا في أمر ما، فيعدها و يقسم لها بأغلظ الإيمان على أن يعيده لها آخر الشهر و إذا ما استعصى عليه تحقيق مراده و الظفر بمبتغاه يوقع لها شيكا بدون رصيد ،و أحيانا يوهمها أنه سيتدخل لها لدى قسم الضرائب أو مصلحة التحفيظ العقاري أو … فيأخذ من ضحيته قسطا من المال مقابل قيامه بهذه المهام ، و ما أن يرخي الليل سدوله حتى تجده في إحدى الخمارات المعروفة بالمدينة يبذر غنيمته اليومية يمنة و يسرة ، و رغم علم السلطات منذ مدة طويلة بالعديد من ممارساته المشينة و التي وضعت صورته في الحضيض و أصبحت مصدر قلق لزملائه في المهنة ، إلا أنها لم تحرك ساكنا ،بل و الأكثر من ذلك قامت بترقيته إلى شيخ للمقدمين ، حيث أصبح الأمر مدعاة للتهكم و السخرية من طرف عموم ساكنة المقاطعة الحضرية.
و مراعاة للجانب الاجتماعي ،علما بأن المعني بالأمر رب أسرة و له أبناء ، قام بعض سكان أحياء تجزئة مفتاح الخير و الجوهرة و بلخدير … بتنبيهه شفويا و التعبير له عن تذمرهم من أساليبه التي قد تزج به في متاهات لا تحمد عقباها ، لذا تجنبوا مقاضاته و التشهير بسلوكاته و كشف المستور منها و فضح حكاياته المفبركة،و لغاية منهجية ارتأينا ألا نستعرض البعض من صورها أو ذكر بعض أسماء المتضررين من ممارساته على أساس أننا سنستعرض البعض منها في مقال قادم، إذا دعت الضرورة إلى ذلك، و تبين لنا استمرار و تمادي المسؤول اللامسؤول في ممارساته الشاذة بالأحياء المذكورة سلفا .
محمد افنوني

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*