الرئيسية / بيئة / المشي في الطبيعة الآسفية يعيد إكتشافها ويدعم الإقتصاد

المشي في الطبيعة الآسفية يعيد إكتشافها ويدعم الإقتصاد

يتوفر إقليم آسفي على عدة أماكن طبيعية كثيرة للمشي، لديها كل المؤهلات البيئية والسياحية. تشكل فرصة للتعرف على عاداتها وتقاليدها وآثارها وعراقتها التاريخية. منطقة تكاد تكون منسية عند البعض، خصوصا وان مثل هذه النشاطات تساهم في تشجيع السياحة والتعرف على معالمها وعاداتها. من بينها مسار ساحل أكدال في إتجاه للا فاطنة، بالشمال الغربي.
هذا الأخير كان وجهة فصحة مشي في الطبيعة، منظمة من طرف رابطة آسفيي العالم، يوم الأحد 10 فبراير 2019؛ تحت شعار استكشافات  وتأمل. إنطلق 38 مشاركة ومشارك على الساعة 08 و45 دقيقة في إتجاه المسالك المتبعة، والأماكن المبرمجة في الرحلة الذي بلغت مسافتها 17 كيلومتر، قطعوها خلال مدة إستغرقت خمسة ساعات.
خلال تجوالهم في هذه المنطقة وجدو مئات النباتات وبعض الأنواع الخاصة بالمنطقة نفسها كالزبوج؛ البرواك؛ الرتم؛ يرني؛ الجرجير؛ الكركاز؛ مريوت؛ الغندولة؛ الفيجل و الكحيلة، التي تنبت بالساحل الآسفييي، وأزهار متعددة الألوان، وتدرجات اللون الأخضر التي تلون السفوح كسفح كلوان ومناظر العشب، وأشجار الأوكليبتيس بغابة ظهر كيدار، تزيد من روعة وسحر المكان، الذي يعيش بداخله الكثير من الحيوانات البرية كالخنزير؛ الحجل والأرانب. كما أن السواني أو السانيات القديمة تشهد على إستعمال الماء للسقي الفلاحي وازدهار نشاط الرعي من زمن بعيد. بالإضافة إلى المقبرة القديمة للا فاطنة الموجودة بها شواهد قبور فينيقية قيمة تاريخيا، كما تعتبر هذه المزارة فضاء شاهد على بعض النباتات القديمة بحكم قدسية المكان وقلة تأثيرات الأنشطة البشرية.
الطبيعة وتدفق أشعة الشمس، جعل المشاركات والمشاركون يشعرون بالراحة، وبمشاعر إيجابية. وإذا اعتدت أن تمشي في الطبيعة لمسافات طويلة، هذا أمر جيد للجسم والعقل والروح، ويجعلك تشعر بحالة جيدة. المشي لمسافات طويلة في الطبيعة يقلل من الأفكار السلبية. كما أن رياضة المشي تساعد على إبقاء خلايا الدماغ في صحة جيدة، وتمنع التدهور المعرفي، وتقلل من التوتر، والقلق، وتعمل على إفراز هرمون الاندروفين، وهو هرمون السعادة. والمشي لمسافات طويلة في الطبيعة يعزز إيجاد حلول للمشاكل.
شمس الدين ماية

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*