الرئيسية / بيئة / اسفي تحتفي بهويتها البحرية من خلال مهرجان البحر

اسفي تحتفي بهويتها البحرية من خلال مهرجان البحر

تحتضن مدينة اسفي من 17 الى 21 يوليوز الجاري، مهرجان “عيد البحر” الذي يهدف إلى تمكين الفاعلين في القطاع من الالتقاء وتبادل التجارب.

ويعتبر هذا الحدث، الذي تنظمه عمالة آسفي، والغرفة البحرية الأطلسية الشمالية، وجمعية آفاق لتنمية قطاع الصيد البحري بآسفي، موعدا هاما للشركاء المهنيين، ومناسبة لالتقاء محبي عالم البحر في المغرب والخارج.
ويؤكد المنظمون أن هذا المهرجان، الذي ينظم بشراكة مع مهنيين وفاعلين بالقطاع، والجماعة الحضرية لآسفي والمجلس الإقليمي للمدينة، فرصة سانحة للمهنيين والفاعلين الوطنيين والدوليين لتبادل الخبرات والتجارب.

ويروم منظمو المهرجان أن يجعلوا منه فضاء للتعريف بالتراث الغني المادي واللامادي البحري لمدينة آسفي، وذلك من خلال تقديم خبرة المدينة وتجربتها، وإبراز مكانتها العالمية في مجال الصيد البحري، وتثمين المنتجات البحرية.

واختار المنظمون لهذه التظاهرة الدولية “ميناء بولون سور مير” الفرنسي ليكون ضيف شرف هذه الدورة، بمشاركة وفد رفيع، يرأسه عمدة مدينة بولون سور مير)الميناء الأول في قطاع الصيد البحري بفرنسا )، ويضم مهنيين من المنطقة ومؤسسات شريكة لميناء آسفي.

ويروم منظمو “مهرجان البحر”، بتعدد أنشطته ومكوناته، أن يجعلوا من هذه التظاهرة فضاء للتعريف بالتراث الغني المادي واللامادي البحري لمدينة أسفي وذلك من خلال تقديم خبرة المدينة وتجربتها، وإبراز مكانتها العالمية في مجال الصيد البحري، وتثمين المنتجات البحرية.

ومن بين أنشطة “عيد البحر” معرض مهني ثابت على مدى خمسة أيام، على مساحة ألفي متر، ويضم أروقة لحوالي 50 عارضا، لجميع مهن وأنشطة البحر، إضافة اوراش بيئية و تربوية حول مخاطر البلاستيك في المحيطات و التعريف كذلك بالمنتوج المحلي البحري و ندوات حول تتمين الموارد البحرية و الاقتصاد  الأزرق  ليصل مجموع العارضين حوالي 120 عارض.

وإضافة إلى المعرض خصص المهرجان ساحة للفرجة، الكلاسيكية (الحلقة)، والعصرية (المسرح) من تأطير أسماء بارزة,و ستكون ساحة بوالذهب (الديوانة سابقا)، التي تعد المركز التاريخي للمدينة، ساحة للفرجة، لإعادة الاعتبار لهذه الساحة التي كانت لها وظيفة تاريخية، ومركزا للنشاط التجاري للمدينة، والتي ستحتضن، أيضا، مهن وعروض السيرك، من تقديم فنانين من المدرسة الوطنية للسيرك بسلا.

وسيشهد عيد البحر، أيضا، إحياء ذكرى تراثية كان يحتفي بها البحار المسفيوي سنويا بعد فترة الراحة البيولوجية، المتمثلة في موكب سيدي بوزكري، تنطلق فعالياته من ضريح الولي الشيخ محمد بن صالح نحو ضريح سيدي بوزكري (والي الصيادين) وسط الميناء، إحياء لتقليد تاريخي.

وسينظم مهرجان السردين، على اعتبار أن أسفي كانت عاصمة للسردين، بدعوة حوالي 2.000 شخص لتناول وجبة السردين وسط الميناء، في ما يعرف بـ “اللمة”، بطبخ حوالي طنين من السردين، مع احتفال وتنشيط وفلكلور.

كما سيتضمن برنامج المهرجان أنشطة موازية، عروض ثقافية، وسهرات فنية، وقوافل سياحية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*