الرئيسية / ثقافة و فن / سيدخل رجل الحياة عبر البوابة الخلفية لغابة الموت..

سيدخل رجل الحياة عبر البوابة الخلفية لغابة الموت..

لالة مالكة العلوي*

شرك آخر في وجهة غير محروسة الأفكار تنوء بحمل سجايا الشرك.. التخمينات لا تليق “بجانتيلمان”.. لا يعرف أين يضع رجليه لإغواء الكائنات الشركية كي تهدئ رأس الأفكار العالقة.
سيدخل رجل الحياة عبر البوابة الخلفية لغابة الموت.. الرجل / كاد يكون رسول الأمل، يحمل أوراقا بيضاء.. قلما رصاصا.. نصوصا تنط منها أفعال البذل والعطاء.. يحصل على الإذن بإبلاغ المتعاقدين بمكان وزمان انطلاق عمليات رصد المعرفة.. فضاء سعيد.. طيور ابتدائية عبرت طلائع الصمت إلى ما يليه من القرء والفرق.. حلقت بين جدائل الغاب.. أسد هجينة .. ضباع متحلقة وكلاب البحر على حافة الانتظار… من المسيج عن البوابة.. مأذونا في قلق ونسق..؟؟ سألت الأشجار الأنهار!! أجابت الأخيرة :” بشراه بوكماخ، تعدد.. تفرد، تردد بين الطلوع واستعادة حرمة (المسيد) في دفة الوادي الجامد، بين الحلم واليقظة.. بشراه معلما ونبيا موقنا بصوته، يدلف كشراع يجيش للأمواج العاتية..” رجل الحياة في الوجهة غير المحروسة، وعند الشرك الفيروسي.. يذهب إلى المصحة النفسية، عند العم سام ليبدل عنه رجس موانع الحمل.. رحماك معلمي.. هل فطن رجل الحياة لفعل الأشرار وهم يركضون خلف ما تحقق في حلم اللحظة الأبوية.. يقين القلب.. مقاس الذاكرة.. وجه أمي وهي تعانق شمس الصباح المدرسي…؟؟؟
يدرك الشرك العولمي مدار الحقيقة الضائعة.. إنها في جب المعاول المشرعة عبر عوالم التكنولوجيا. . أنت يا معلمي.. لست خؤولا ولا حمال أوجه، ولا مجرد يد محذوفة في واجهة كومبارس غبي.. أنت مجيد في العلياء، عنيد في البارقة الحزينة.. أنت شعت النصر قبل بداية الحرب ..
لو أقول كلاما لا تضيع معه القضية.. القضية، تلك… الحدث في بداية الحرف، في تشكل المتمدرس.. قبل هواء نذير.. تنضح فيه التلاوة وعبارة النص.. وحوار الحيارى وبعد الكلام.. لا تكتب شيئا عن معنى الدرس.. هو مسافة تعبرنا جميعا إلى نهاية ما بين الدفتين… بشراك معلمي.. هل يحز في نفسك أن تصير إلى ما لا تراه..؟؟ فقد كانت الرؤيا صدارة.. وكانت الصدارة قانونا لفك الارتباط كأن الذي بيننا وبين الحوار أجهزة لإفهام غير مبرر.. سلوك، علاقة، معزل، طاولة، سبورة، عتبات، وزرة، طبشور، جدران… كل شيء في الصورة متقلص يشكل انتقاء أضلع الجسد المذهول.. كأنه أنت صديق الغاوين في شعر المختارين.. في الأهبة… قدم تعود للوراء، كي تكون صدارتها.. نظارتها.. عدد الطلق والاطلاق أو تكون مخاض التردد بين أن تملك حجاب الرسل، فتنماز وتجتاز وتحوز قوة الضرب. هل المحصلة أن تكون معلمي قدرا في إحصاء رسمي..؟؟ قصة القدر، أن يقف دائما على مقربة من حاشية الصمغ إذ تكبر الأدوات.. تتعالى أغنيات الخطوط.. تتهاطل أمطار البداهات، تجوس الأمداء خلال أسمائها /صفاتها / ولكنك في الوحدة معزول معلمي.. لا تجادل في عناصر تشكل الحاشية.. الصمغ.. فليكن الصمغ محجة الحمد.. شكر الاعتذار.. ملزمة الوقت الضائع.. إنصاف الوجود المنقول نقلا، المعقود عقلا، والمشلول نظرا وفطرة… حنانيك معلمي، حتى الذائقة بددت قرابتك الأبدية.. أيقونة لاستعادة ” مدرسة النجاح ” لإجادة التدافع ب” الاستعجال ” لتقليم أظافر الحشو.. الحشو القاتل الذي أفرغ درسك من حكمتك… الشك فيك، بعد قطيعة مكرسة.. والشك منك، بعد اعتبارك حق التلميذ في صفع حفاوتك.. الشك الذي بينك وبين كمالك ..
هل الكمال امتثال ؟؟ هل الحزم في قصيدتك حذر في حذر المآل؟؟ هل الصوت.. في داخلك.. الهمس اعتدال وبذور واكتمال؟؟ هل كان حق الجهد بك انتقال الحماس إلى المقتفى أم هل الشكل اختصار لمعنى الجمال؟؟
لا فض فوك أيها المختار في حديث الحديث.. أرفعك في المقام.. ومقامك في الرفع مقصود ومحسوس وفرض ..
أحددك .. كي لا تحدك الواجبات إذ كما قال الفرابي : ” لا حد في الواجب ” وواجبنا أن نتحدد بك..لا لك. أنت حديث مشتبك.. ناصع في دربها الاشتباك..

* باحثة وشاعرة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*