الرئيسية / تربية و تعليم / اللقاء التواصلي مع الجمعيات العاملة في مجال التعليم الأولي والمهتمة بالتربية والتكوين

اللقاء التواصلي مع الجمعيات العاملة في مجال التعليم الأولي والمهتمة بالتربية والتكوين

احتضن المركز الإقليمي للتوجيه المدرسي والمهني باليوسفية صبيحة السبت 09 نونبر 2019، لقاءا تواصليا مع الجمعيات العاملة في مجال التعليم الأولي، تمحور حول مستجدات البرنامج الوطني لتعميم وتطوير التعليم الأولي، وتنزيل البرنامج الذي يندرج ضمن المشاريع الملتزم بها أمام صاحب الجلالة نصره الله وأيده، خاصة شرح مضامين إعلان طلب عروض مشاريع الجمعيات في مجال التعليم الأولي على صعيد المديرية الإقليمية باليوسفية.
وقد استهل اللقاء بكلمة ترحيبية باسم السيد المدير الإقليمي بالجمعيات الحاضرة والتي بلغ عددها 28 جمعية تشتغل في مجال تدبير حجرات التعليم الأولي بالمؤسسات التعليمية العمومية.
عقبها قدم السيد بومهدي بلدي رئيس مصلحة الشؤون التربوية والتخطيط والخريطة المدرسية عرضا مفصلا حول مضامين طلب عروض المشاريع، بيّن فيه مجالات الاشتغال التي يؤطرها طلب عروض المشاريع والشروط الواجب توفرها في المشروع، ثم استعرض بعد ذلك مكونات ملف طلب الدعم وكيفيات الانتقاء التي تضمن تكافؤ الفرص بين حاملي المشاريع والتي تباشرها لجنة تضم إلى جانب المصالح المعنية ممثل لعمالة الإقليم وممثلا للجمعيات.
فيما تطرقت مداخلة مصلحة الشؤون القانونية والتواصل والشراكة للجوانب التقنية لكيفية بناء المشروع وفق دفتر تحملات اعتمدته الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين على مستوى المديريات الإقليمية التابعة للجهة، عقب سلسلة من اللقاءات الدراسية والتشاورية.
وجاء في تدخلات ممثلات وممثلي الجمعيات المشاركة، بأن تقريب خدمات التعليم الأولي من فئات الأطفال في عمر 4 و5 سنوات استجابة لضرورة ملحة خاصة وأن المغرب بات يولي تحت القيادة السديدة لصاحب الجلالة نصره الله، عناية خاصة بالطفولة المبكرة والذي يجسده قطاع التربية الوطنية باعتماد البرنامج الوطني لتعميم وتطوير التعليم الأولي، والتزمت بتوسيع العرض التربوي وتحفيز الطلب على التمدرس، أنكد المشاركون على أن إعلان المديرية الإقليمية باليوسفية لطلب اقتراح مشاريع وفق دفتر تحملات يخول الجمعيات دعما لتسيير أقسام التعليم الأولي من شأنه الرفع من قدرات الجمعيات المنخرطة في إنجاح ورش تعميم التعليم الأولي.
وتوقفت بعض التدخلات على الشروط اللازم توفرها في المربيات والمربيين وضرورة توسيع دائرة التكوين باعتماد مركزين على صعيد الإقليم وفق دائرتي الكنتور واحمر، وتكثيف الدورات التكوينية الأساسية ودورات التكوين المستمر لصالحهم ولصالح أطر الجمعيات الشريكة.
ودعى بعض المتدخلين إلى ضرورة تعبئة باقي الفاعلين لتوسيع عرض التعليم الأولي بالدواوير حيث تبادر بعض الجمعيات إلى الاشتغال في المساجد وأحيانا في بعض الحجرات التي توفرها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والجماعات الترابية والمجمع الشريف للفوسفاط.
كما ثمن الحضور برنامج عمل المديرية الإقليمية باليوسفية الذي يطمح هذه السنة إلى إحداث 73 حجرة جديدة خاصة بالتعليم الأولي بالمؤسسات التعليمية العمومية، منها 68 حجرة في العالم القروي، بعد أن تم تأهيل 16 حجرة محدثة تضاف إلى ما سبق تعبئته من حجرات في المواسم الدراسية السابقة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*